|

نستطيع من خلال هذه الخطوات أن
تصل إلى حكم جيد على الكتاب
إذا قمنا بالتالي :

من خلال هذه الخطوات والتي تمكننا من
الحكم على الكتاب الذي يمكن الاستفادة منه في حياتنا العملية :-
1_ قراءة مقدمة الكتاب ، حيث يكشف كثير من
الكتّاب في المقدمات عن دوافع التأليف وأهدافه ، كما يوضح بعضهم الفئة
المستهدفة من التأليف .
2_ قراءة فهرس الموضوعات من أجل الإطلاع على
موضوعات الكتاب ، والأهم من ذلك اكتشاف المنظور المنطقي للكتاب . فيستفيد
تصور المخطط الكلي للكتاب ،
3_ الإطلاع على فهرس المصادر والمراجع التي
اعتمد عليها المؤلف في بناء كتابه ، فهي تدل على طبيعة معالجته للمادة في
كتابه ، ومنها يكتشف القارئ الخلفية الفكرية والثقافية التي تشكل ميول المؤلف
المعرفية .
4_ بعض المؤلفين ، يضع ملخصاً مكثفاً في آخر كل
فصل لما أورده فيه ، وسيكون من المفيد قراءة بعض الملخصات لتحسس جوهر الكتاب
، كما إن إلقاء نظرة سريعة على عناوين فصول الكتاب ، ستكون أيضاً نافعة .
5_ قراءة بعض فقرات أو صفحات من الكتاب لمعرفة
مستوى المعالجة في الكتاب ، وهذا مهم جداً حيث إن القراءة المنتظمة _ لاسيما
في حقل واحد _ تملّك القارئ (ذائقة معرفية ) تمكنه من معرفة مستوى الكتاب ،
ومدى ما يمكن أن يكون فيه من معلومات وأفكار ،
يحتاجها القارئ .
حين تقوم أخي القارئ
بممارس الخطوات هذه
، فإن من الغالب أنك انتهيت من تقرير
ما إذا كان الكتاب مفيداً لك ولحياتك العملية ، وتحديد حاجتك منه .
{ إن إهمال القراءة الاستكشافية أو التصفحية ، قد أدى بأعداد لا تحصى من
البشر إلى أن يشتروا كتباً ، لا تستحق القراءة ، لأنها لا تساوي ثمن المداد
الذي كتبت به ، أو أن يشتروا كتباً لا يستطيعون الاستفادة منها ، أو لا تهمهم
في حياتهم}
للامانه الفكرية : منقول... بتصرف من كتاب
القراءة المثمرة
للأستاذ الدكتور عبد الكريم بكّار

|